ابن أبي حاتم الرازي

323

كتاب العلل

عَلَيْكِ ، ووافقَ عِنْدَهُ نِسَاءٌ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، [ لا ] ( 1 ) تُعْلِقْنَ عَلَى أَوْلاَدِكُنَّ ؛ فَإِنَّهُ قَتْلُ السِّرِّ . وَرَوَاهُ أَبُو ثَابِتٍ محمَّدُ بنُ عُبَيدالله المَدينيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ حاتِم ، عَنْ حَبِيب مَوْلَى الخَفَّاف ، عَنِ الصَّلْت بْنِ زُبَيد ، عَنْ جدَّته ؛ قَالَتْ : جَاءَتِ امرأةٌ إِلَى رسول الله ( ص ) ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : مَا يَرْوِيهِ النُّفَيليُّ أصَحُّ ، والنُّفَيْلي أحفظُ ، وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ( 2 ) ، عَنْ حَبِيب مَوْلَى الخَفَّاف ( 3 ) ، واتَّفَقَ روايتُهما ( 4 ) عَنْ جَدَّته . وَتَرْجَمَ ( 5 ) فِي كِتَابِ " الوُحْدان " : مَا رَوَىٍ ( 6 ) جدَّةُ الصَّلْتِ بنِ زُبَيد

--> ( 1 ) في جميع النسخ : « ألا » ، والتصويب من " الأجوبة المرضية " . ( 2 ) ذُكر اسمُه قبل قليل هكذا : إبراهيم بن حمزة ، وهكذا ترجم له المصنِّف في " الجرح والتعديل " ( 2 / 95 رقم 259 ) ، والذي يظهر أنه يقال له هذا وهذا ؛ فإنه ورد في بعض المراجع : « إبراهيم بن أبي حمزة » . انظر " خلق أفعال العباد " للبخاري ( ص 67 ) ، و " الأجوبة المرضية " . ( 3 ) كذا ! ولم يذكر : حاتم بن إسماعيل بينهما . ( 4 ) أي : رواية أبي ثابت محمد بن عُبَيدالله ، وإبراهيم بن حمزة ، وكانت الجادة أن يقال : « اتفَقَت روايتهما » ، لكنَّ ما في النسخ جائزٌ في العربية وإن كان مرجوحًا ؛ لأنَّ الفاعل مؤنَّث غير حقيقي ، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم ( 224 ) . ( 5 ) أي : أبو حاتم الرازي ؛ كما بين ذلك السخاوي في " الأجوبة المرضية " . ( 6 ) كذا في جميع النسخ ، وفي " الأجوبة المرضية " : « ما روت » ، وهو الجادَّة المشهورة في العربية ؛ لأن الفاعل مؤنَّث حقيقي ، لكنَّ ما في النسخ يتخرَّج على ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب : « قال فلانةُ » ، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم ( 1417 ) .